تنشر على : السبت, سبتمبر 20 - 2008
’آيسوليز‘ ISOLAZ يوفر الدواء الشافي لمشاكل حب الشباب العنيدة
حبّ الشباب‘، جملة تقترن بالهلع والشعور بالإحراج واليأس. لقد أقلقت العديد من الناس، بل تركت أثاراً سلبية على ثقتهم بأنفسهم وطرق تفكيرهم وسعادتهم وحياتهم الإجتماعية نتيجة ما ألحقته من أضرار بمظهرهم وإطلالتهم.
ولعل ما يعزي أولئك الذين يعانون من مشكلات حبّ الشباب هو أنهم لن يعودوا بحاجة إلى الإنزواء بعيداً عن المجتمع ولن يبقوا لوحدهم. هناك ما يقرب من 100% من هؤلاء بين سن الحادية عشرة والسابعة عشرة ممن كان لديهم ظهوراً عرضياً لحب الشباب ذات الرؤوس البيضاء أو السوداء أو البثور، بغض النظر عن الجنس أو العرق. وقد ترافقهم تلك المشكلات لغاية أواخر العشرينييات أو الثلاثينييات أو حتى بعد ذلك، والبعض منهم، كالبالغين مثلاً، يتعرضون إلى ظهور حبّ الشباب على الوجه، الرقبة، الصدر، الظهر، الأكتاف وحتى أعلى الذراعين كونها المناطق الأساسية التي أول ما تصاب بذلك. يظهر حبّ الشباب الحاد أو المعتدل أو القاسي بأشكال متعددة مثل الزوانات (الرؤوس السوداء والبيضاء)، البثور (ندبات على هيئة قبة مملوءة بالقيح)، عقيدات (حبوب صلبة تكون ملتهبة بعمق) ودرنات (خراجات شبه حويصلية في أعماق البشرة تحتوي على مادّة سائلة من كريات الدم البيضاء وخلايا جلد ميتة وبكتيريا). إنها مشكلة واضحة تتخذ العديد من الأشكال وتحدث تأثيرات ذات نتائج أكثر من طبيعية وتستدعي إيجاد حل حاسم ومتعدد الأوجه.
إن جهاز ’آيسوليز‘ ISOLAZ (لعلاج المسامات العميقة)، هو علاج لحبّ الشباب بتقنية ’فوتونيوماتك‘ مطور من قبل ’أستيرا كوربوريشن‘ ويوزع في الشرق الأوسط من قبل مجموعة شركات كاليوم، ويعد واحداً من أفضل المبادرات الطبية للتخلص من مشكلات حب الشباب المزعجة. صمم جهاز ’آيسوليز‘Isōlaz ، المعتمد من قبل منظمة FDA للأدوية والأغذية الأمريكية، لعلاج حالات حب الشباب الأربع ويمنح تحسناً فورياً خلال فترة الـ 24 إلى 48 ساعة من المعالجة الأولى، إلى جانب دوره في زيادة رقعة استخداماته ومنافعه وسط شريحة أوسع من الناس نظراً لما يقدمه من نتائج سريعة ومضمونة نسبياً. بالإضافة إلى تقليل آثار حبّ الشباب، أظهرت الاختبارات الطبية الأخيرة أنّ 64 بالمائة من مرضى حبّ الشباب الذين لم يستجيبوا في الماضي إلى الأدوية التقليدية والعلاجات الليزرية تحسّنوا بشكل محلوظ بنسبة تزيد عن 75 بالمائة من حيث التخلص من آثار حب الشباب بعد الخضوع إلى المعالجة باستخدام جهاز ’آيسوليز‘Isōlaz . وبعد 4 جلسات علاجية، لوحظ تراجع معدل الطفح الجلدي وحب الشباب البثوري بنسبة 88 بالمائة. وصرحت آلون ماور، المؤسسة المساعدة والرئيسة التنفيذية لشركة ’إستيرا‘،
التي تدمج أنظمتها الثورية بين الخصائص المثبتة للعلاجات الضوئية وطاقة حقن الهواء اللطيفة بأسلوب أكثر فاعلية لمعالجة المناطق المستهدفة على البشرة، صرحت بقولها: "يعمل العلاج باستخدام جهاز ’آيسوليز‘Isōlaz على تنظيف وتنقية المسامات من الأعماق بخلاف العلاجات التقليدية. وإذا ما نظرنا إلى عدد المرضى الذين يبدون رضاً فورياً من خلال حصولهم على بشرة أكثر نقاءً وتناسقاً وبنية، بالإضافة إلى مسامات أقل حجماً بعد المعالجة الأولى، فهذا يدل على أن العلاج باستخدام جهاز ’آيسوليز‘Isōlaz هو الإختيار الأول والأمثل الذي يتعين على الأطباء والمستهلكين اختياره لمعالجة مشكلات حبّ الشباب."
ولعل ما يجعل جهاز ’آيسوليز‘Isōlaz (لعلاج المسامات العميقة) علاجاً فاعلاً يكمن في أن المرضى الذين يخضعون للعلاج لايكادون يعانون من التأثيرات الجانبية المرافقة لعلاجات الليزر وحب الشباب، مثل الإحمرار والتقشر والتحسس الناتج عن أشعة الشمس. تستغرق جلسة العلاج باستخدام جهاز ’آيسوليز‘Isōlaz 10 دقائق، ولا تتطلب إجراء تحضيري أو تخدير موضعي، مما يتيح لكم إجراءه خلال فترة استراحتكم على الغداء بكل سهولة وملاءمة. لقد أثبت جهاز ’آيسوليز‘ بأنه العلاج الثوري ضد مشكلة غالباً ما كانت عنيدة وقاسية ومحرجة، ويستحق المحاولة نظراً للمنافع المعنوية والفيزيائية التي من الممكن أن يضيفها إلى حياتنا اليومية.
News Comments
Be the first to comment on this story.
Click here to comment.